من حق الناس التعبير والمطالبة بتصحيح الأوضاع والحصول على الخدمات الضرورية كالماء والكهرباء ((خصوصا في عدن وماجاورها))لكون تلك المناطق هي مناطق مرتفعة الحرارة ،وانعدام هذه الخدمات فيه ضرر كبير جداً.
عندما نقول التعبير فهذا يعني انه يحق للناس ان يعبروا عن استيائهم وكذا مطالبهم بطرق مشروعة ويأتي على رأسها المظاهرات السلمية وكذلك التصريح عبر وسائل الاعلام سوى كانت مسموعة او مكتوبه او مرئية.
في المقابل يقع على السلطات المحلية مساندة تلك المطالبات بل وحمايتها ان لزم الامر وكذلك منع من يريد ان يحرف أهداف تلك المطالبات باسم المطالبة بالخدمات وغيرها .
لايحق لأي سلطة على وجه الارض ان تمنع الناس من الخروج والمطالبة بتوفير المتطلبات الاساسية ،وفي المقابل يجب على المجتمع مساندة تلك السلطات .
في عدن او في غيرها هناك حكومة وهناك وزارات معنية بالأمر ،فمن غير المعقول ان يحمل محافظوا المحافظات المسؤولية عن ملفات تعتبر مرتبطة بشكل كبير بعمل الحكومه.
في كل محافظة يوجد فرع لكل وزاره تسمى ((مكاتب))وكل مكتب يتبع اداريا وزارته ،صحيح ان المحافظ يعتبر هو رأس السلطة التنفيذية في اي محافظة ولكن هناك أيضاً تبعية ادارية ،فكل مكتب يتبع اداريا وزارته وهكذا.
في عدن ولحج وغيرها ،ليس عيب ان يعبر الناس وبصوت مسموع ويطالبون بتوفير الخدمات الاساسية ،ويقع على محافظي تلك المحافظات احترام تلك المطالبات لكونها مشروعه بإمتياز ،ولانهم -محافظ عدن ولحج-خرجوا من بين هذه الصفوف الشعبية وكانوا قيادات ثورية قبل ان يصبحون قيادات سياسية ،،وهذا ليس عيب بل فخر لهم فكل عمل ثوري ينتج عنه وضع سياسي والثائر في الحقيقة هو سياسي لان الثورة فكر ينتج عنها تعبير سياسي على ارض الواقع .
وفي الجانب الاخر فان من يحاول إعاقة الناس التعبير عن أراداتهم التي تطالب بأبسط الحقوق الآدمية هو يشارك بشكل مباشر في استمرار المعضلة بل وليس الامر يقتصر على ذلك فقط بل ان من يمنع الناس من التعبير عن آلامهم والمطالبة بحقوق هو في الحقيقة شخص جاهل او أناني ،،وفي كل الحالتين يعني الفشل .
الشعب وصوته قوة جبارة لا غنى عنها لمن يريد ان يكون في صف الناس وليس بالضرورة ان يتصدر ذلك المسؤول او السياسي صدر المظاهرة ولكن بإمكانه ان يكون كذلك طالما اختار الانحياز الفعلي ،انها الغاية ولكل غاية ((الهدف)) وسيلة والوسائل كثيرة وممكنة طالما وجدت الحكمة والعقل والإرادة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق